ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٠ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) في التذلل للّه (عزّ و جلّ)
و من دعائه (سلام اللّه عليه) لنفسه و أهل ولايته
اللّهم يا من لا تنقضي عجائب عظمته صلّ على محمد و آله و احجبنا عن الالحاد في عظمتك، و يا من لا تنتهي مدّة ملكه صلّ على محمد و آله و اعتق رقابنا من نقمتك، و يا من لا تفنى خزائن رحمته صلّ على محمد و آله و اجعل لنا نصيبا في رحمتك.
اللّهم أغننا عن هبة الوهابين بهبتك، و اكفنا وحشة القاطعين بصلتك.
اللّهم صلّ على محمد و آله و كد لنا و لا تكد علينا، و امكر لنا و لا تمكر بنا، و أدل لنا و لا تدل منا، اللّهم صلّ على محمد و آله و اجعل سلامة قلوبنا في ذكر عظمتك، و فراغ أبداننا في شكر نعمتك، و انطلاق ألسنتنا في وصف منتك.
اللّهم صلّ على محمد و آله و اجعلنا من دعاتك الداعين إليك، و هداتك الدالين عليك، و من خاصتك الخاصين لديك. يا أرحم الراحمين. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) في التذلل للّه (عزّ و جلّ)
ربّ فأنا الأسير ببليتي، المرتهن بعملي، المتردّد في خطيئتي، قد أوقفت نفسي موقف الأذلاء المذنبين، فأنا المقرّ بذنبي، المعترف بخطيئتي، و هذه يدي و ناصيتي، مولاي و ارحمني في حشري و نشري، و اجعل في ذلك اليوم مع أوليائك موقفي و في أحبائك مصدري، و في جوارك مسكني يا ربّ العالمين. غ