ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٧ - الامام موسى الكاظم عليه السّلام
فقال: اكسني يا ابن رسول اللّه ممّا اتاك [١] اللّه فانّني عريان، فدفعهما إليه.
فقلت له: من هذا؟
قال: جعفر الصادق فطلبته بعد ذلك لأسمع منه شيئا فلم أقدر عليه (انتهى) .
توفي سنة أربع و ثمانين و مائة مسموما أيضا كأبيه [٢] ، و عمره ثمان و ستون سنة، و دفن بالقبة المذكورة، فيا لها من قبّة ما أكرمها و أبركها و أشرفها [٣] ، و ولده الذكور ستة و الاناث واحد [٤] . [٥] غ
[الامام موسى الكاظم عليه السّلام]
منهم موسى الكاظم، و هو وارثه علما و معرفة و كمالا و فضلا، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان عند أهل العراق معروفا [٦] بباب قضاء الحوائج [عند اللّه]، و كان أعبد أهل زمانه و أعلمهم و أسخاهم.
و سأله الرشيد: كيف تقولون أنتم [٧] إنّا ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أنتم ذرية [٨] علي، فتلا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ [٩] الى أن قال وَ عِيسىََ و ليس له
[١] في المصدر: «كساك» .
[٢] لا يوجد: «كأبيه» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «فيا لها... و أشرفها» .
[٤] في المصدر: «عن ستة ذكور و بنت» .
[٥] الصواعق المحرقة: ٢٠٣.
[٦] في المصدر: «و كان معروفا عند أهل العراق» .
[٧] في المصدر: «قلتم» .
[٨] في المصدر: «أبناء» .
[٩] الأنعام/٨٤.