ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤٢ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
فانّه قد أنبأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
و في نوادر الاصول: حدثنا أبي قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا ابن نمير، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأمّتي.
و في نوادر الأصول: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، عن عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال:
جاء رجل فقال: يا رسول اللّه أي الأعمال أفضل ؟
قال: العلم باللّه و أحكامه.
ثم أتاه فسأله فقال مثل ذلك.
فقال: يا رسول اللّه أنا أسألك عن العمل.
فقال: إنّ العلم ينفعك معه قليل العمل و كثيره، و إنّ الجهل لا ينفعك معه قليل العمل و لا كثيره.
و في جامع الترمذي رحمه اللّه: عن أبي سريحة الصحابي، و هو حذيفة بن أسيد، أو زيد بن أرقم (رضي اللّه عنهما) -شك شعبة-، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال:
من كنت مولاه فعلي مولاه.
و روى الترمذي عن بريدة رضي اللّه عنه إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة و أخبرني أنّه يحبّهم.
قيل: يا رسول اللّه سمّهم لنا.
قال: علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، و أبو ذر و المقداد و سلمان، أمرني بحبّهم و أخبرني أنّه يحبّهم.
و قال الترمذي: هذا حديث حسن.