ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٤ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) في الصلاة على الملائكة
المطاع في أهل سماواتك، المكين لديك، المقرب عندك، و الروح الذي هو على ملائكة الحجب، و الروح الذي هو من أمرك.
اللّهم فصلّ عليهم و على الملائكة الذين من دونهم من سكان سماواتك، و أهل الأمانة على رسالاتك، و الذين لا تدخلهم سامة من دؤب، و لا إعياء من لغوب، قد طالت رغبتهم فيما لديك، المشتهرون بذكر آلائك، و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك، و الذين يقولون إذا نظروا الى جهنم تزفر على أهل معصيتك: سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك؛ فصلّ عليهم و على الروحانيين من ملائكتك، و أهل الزلفة عندك، و حمّال الغيب الى رسلك، و المؤتمنين على وحيك، و قبائل الملائكة الذين اختصصتهم لنفسك و أسكنتهم بطون أطباق سماواتك، و خزان المطر، و زواجر السحاب، و الذي لصوت زجره يسمع رجل الرعود، و اذا سبّحت به خفيفة السحاب التمعت صواعق البروق، و مشيعي الثلج و البرد، و الهابطين مع قطر المطر إذا نزل، و القوام على خزائن الرياح، و الموكلين بالجبال فلا تزول، و الذين عرفتهم مثاقيل المياه وكيل ما تحويه لواعج الأمطار و عوالجها، و رسلك من الملائكة الى أهل الأرض بمكروه ما ينزل من البلاء و محبوب الرخاء، و السفرة الكرام البررة، و الحفظة الكرام الكاتبين، و ملك الموت و أعوانه، و منكر و نكير، و رومان فتان القبور، و الطائفين بالبيت المعمور، و مالك و الخزنة، و رضوان و سدنة الجنان، و الذين لا يعصون اللّه ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون، و الذين يقولون: سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ ، و الزبانية الذين إذا قيل لهم: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ `ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ابتدروه سراعا و لم ينظروه، و من أوهمنا ذكره و لم نعلم مكانه منك و بأي أمر و كلته، و سكان الهواء و الأرض و الماء، و من منهم على