ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٢٣ - الباب الثاني و الثمانون في بيان الامام أبو محمد الحسن العسكري أرى ولده القائم المهدي لخواص مواليه و أعلمهم أنّ الامام من بعده ولده (رضي اللّه عنهما)
الباب الثاني و الثمانون في بيان الامام أبو محمد الحسن العسكري أرى ولده القائم المهدي لخواص مواليه و أعلمهم أنّ الامام من بعده ولده (رضي اللّه عنهما)
[١] و في كتاب الغيبة: عن أبي غانم الخادم قال: ولد لأبي محمد الحسن مولود فسماه محمدا، فعرضه على أصحابه يوم الثالث و قال: هذا إمامكم من بعدي، و خليفتي عليكم، و هو القائم الذي تمتد عليه الأعناق بالانتظار، فاذا امتلأت الأرض جورا و ظلما خرج فملأها قسطا و عدلا.
[٢] و في هذا الكتاب: عن جعفر بن مالك قال معاوية بن حكيم و محمد بن أيوب و محمد بن عثمان: إنّ أبا محمد الحسن عرض ولده علينا و نحن في منزله، و كنّا أربعين رجلا، فقال: هذا إمامكم من بعدي، و خليفتي عليكم، أطيعوه و لا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا.
[٣] عن حمدان القلانسي قال:
قلت لمحمد بن عثمان العمري: مضى أبو محمد؟
[١] اكمال الدين ٢/٤٣١ حديث ٨. غاية المرام: ٧٧٤ باب ٦.
[٢] اكمال الدين ٢/٤٣٥ حديث ٢. غاية المرام: ٧٧٤ باب ٧ حديث ٨.
[٣] أصول الكافي ١/٣٢٩ حديث ٤. غاية المرام: ٧٦٤ باب ٧ حديث ٨.