ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فقال له ابن زياد: إنّ صحبة محمد لكم زين غير شين، إنّما بعثت إليك لاسألك عن الحوض، هل سمعت محمدا يذكر فيه شيئا؟
قال: أبو برزة: نعم سمعناه لا مرة و لا خمسا، فمن كذّب به فلا سقاه اللّه منه. ثم خرج مغضبا (لأبي داود) (انتهى جمع الفوائد) .
ثم نذكر ما في الصواعق:
[٣٠] و حكى سفيان بن عيينة: عن حربة [١] : إنّ رجلا [٢] [ممّن]انقلب ورسه رمادا أخبر بانقلاب ورسه بالرماد، و أخبر أنّهم [٣] نحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها مثل الغيران، فطبخوها فصارت مثل العلقم و أخبر [٤] أنّ السماء احمرّت[لقتله]و انكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار، [و ظن الناس أن القيامة قد قامت]، و لم يرفع حجر[في الشام]إلاّ رؤي تحته دم عبيط.
[٣١] أخرج عثمان بن أبي شيبة:
إنّ السماء بكت [٥] سبعة أيام فصارت حمراء [٦] ، و ترى على الحيطان كأنّها معصفرة من شدّة حمرة السماء [٧] .
[٣٠] الصواعق المحرقة: ١٩٤.
[١] في المصدر: «جدته» .
[٢] في المصدر: «جمّالا» .
[٣] في المصدر: «... أخبرها بذلك و نحروا ناقة... » .
[٤] لا يوجد في المصدر: «أخبر» .
[٣١] المصدر السابق.
[٥] في المصدر: «مكثت بعد قتله» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «فصارت حمراء» .
[٧] في المصدر: «حمرتها» .