ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[٣٢] و روى [١] ابن الجوزي: عن ابن سيرين: إنّ الدنيا اظلمت ثلاثة أيام و [٢] ظهرت الحمرة في السماء.
[٣٣] و قال أبو سعيد الخدري: ما رفع حجر في الدنيا إلاّ وجد تحته دم عبيط، و لقد أمطرت [٣] السماء دما بقي أثره في الثياب حتى تقطعت.
[٣٤] أخرج الثعلبي و أبو نعيم: أنه امطرت السماء دما [٤] .
زاد أبو نعيم: فأصبحنا رحائنا [٥] و جرارنا مملوءة دما.
[٣٥] و في رواية: إنّ السماء أمطرت الدم على البيوت و الجدران [٦] بخراسان و الشام و العراق [٧] ، و[إنّه]لما جيء برأس الحسين رضي اللّه عنه الى دار ابن زياد صار لون حيطانها دما.
[٣٦] أخرج الثعلبي: إنّ السماء بكت و بكاؤها حمرتها.
و قال غيره: احمرت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتل الحسين رضي اللّه عنه [٨] ثم لا
[٣٢] الصواعق المحرقة: ١٩٤.
[١] في المصدر: «و نقل» .
[٢] في المصدر: «ثم» .
[٣٣] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «مطرت» .
[٣٤] المصدر السابق.
[٤] في المصدر: «ما مرّ من أنهم مطروا دما» .
[٥] في المصدر: «وجبابنا» .
[٣٥] المصدر السابق.
[٦] في المصدر: «و الجدر» .
[٧] في المصدر: «و الكوفة» .
[٣٦] الصواعق المحرقة: ١٩٤-١٩٥.
[٨] في المصدر: «بعد قتله» .