ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
رأيت [١] البراء بن عازب فأقرئه السّلام و أخبره أنّ قتلة الحسين في النار و[ان]كاد أن يعذب اللّه [٢] أهل الأرض بعذاب أليم، فأخبرت البراء [٣] .
فقال: صدق اللّه و رسوله، قال[رسول اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من رآني في المنام فقد رآني فانّ الشيطان لا يتصوّر في صورتي.
[٥٨] و أخرج الطبري عن أبي رجاء العطاردي قال:
لا تسبوا عليا و لا أهل[هذا]البيت فانّ جارا لنا من هذيل قدم المدينة فسبّ الحسين [٤] رضي اللّه عنه فرماه اللّه بكوكبين في عينيه فطمستا.
و أيضا أخرجه أحمد في المناقب.
و في توثيق عرى الايمان للبارزي: عن الأعمش عن المنصور الخليفة العباسي:
انه رأى رجلا بالشام وجهه وجه خنزير. قد تقدم ذكره في الصواعق [٥] .
[٥٩] و قال ابن البرقي: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن يحيى ابن اليمان عن صالح إمام مسجد بني سليم، عن أشياخ له قالوا:
غزونا أرض الروم فاذا كتاب في كنيسة[من كنائسهم]بالعربية:
أ ترجو أمّة قتلت [٦] حسينا # شفاعة جدّه يوم الحساب
[١] في المصدر: «ائت» بدل «اذا رأيت» .
[٢] في المصدر: «و ان كان اللّه أن يسحت» .
[٣] في المصدر: «فاتيت فأخبرته» .
[٥٨] جواهر العقدين ٢/٣٣٢.
[٤] في المصدر: «الحسن» . و ذكر فيه أيضا ألفاظ السب.
[٥] ذكر الخبر بكامله في جواهر العقدين ٢/٣٣٢.
[٥٩] جواهر العقدين ٢/٣٣٢.
[٦] في المصدر: «معشر قتلوا» .