ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤١ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
سورة يونس: وَ يَقُولُونَ لَوْ لاََ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا اَلْغَيْبُ لِلََّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ اَلْمُنْتَظِرِينَ [١] .
قال: الغيب في هذه الآية هو الحجة القائم عليه السّلام.
[٢٠] و عن الباقر و الصادق (رضي اللّه عنهما) في قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [٢] .
قالا: إنّ الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي في آخر الزمان ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، كعدّة أهل بدر، يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف.
[٢١] و عن أبي بصير قال: قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه: ما كان قول لوط عليه السّلام لقومه لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىََ رُكْنٍ شَدِيدٍ [٣] إلاّ تمنيا لقوة القائم المهدي و شدّة أصحابه، و هم الركن الشديد، فان الرجل منهم يعطي قوة أربعين رجلا، و إنّ قلب رجل منهم أشدّ من زبر الحديد، لو مروا بالجبال الحديد لتدكدكت، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى اللّه (عزّ و جلّ) .
[٢٢] و عن صالح بن سعد، عن الصادق رضي اللّه عنه في هذه الآية قال:
قوة القائم عليه السّلام، و الركن الشديد أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا.
[١] يونس/٢٠.
[٢٠] غاية المرام: ٧٣٥ حديث ٢٠.
[٢] هود/٨.
[٢١] غاية المرام: ٧٣٦ حديث ٣٠.
[٣] هود/٨٠.
[٢٢] غاية المرام: ٧٣٦ حديث ٣٠.