ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
قال: هلمّ فقمنا حتى أتينا خلف العقبة و خلينا عن الناس [١] .
فقال لي [٢] : لم يرفع حجر من بيت المقدس، إلاّ وجد تحته دم.
فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعن هذا منك أحد.
قال: فما حدثت به حتى توفي.
[٥٤] و أخرج أيضا عن الزهري: إنّ أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بايليا [يعني]حين قتل علي بن أبي طالب إلاّ وجد تحته دم عبيط.
ثم قال البيهقي: كذا روى عن الزهري [٣] هاتين الروايتين، و قد روى باسناد صحيح عن الزهري: إنّ ذلك حين قتل الحسين، و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا (انتهى) .
[٥٥] و حكى هشام بن محمد عن القاسم[بن الأصبغ]المجاشعي قال: [لمّا]أتي بالرؤوس الى الكوفة إذ فارس [٤] من أحسن الناس وجها قد علّق في لبب [٥] فرسه رأس[... كأنه القمر ليلة تمامه و الفرس طوّح فاذا طأطأ رأسه لحق الرأس بالأرض.
فقلت له: رأس من هذا؟
قال: رأس]العباس بن علي (رضي اللّه عنهما) .
[١] في المصدر: «فقمت من وراء الناس حتى انتهيت خلف القبة، فحوّل إليّ وجهه و انحنى عليّ» .
[٢] في المصدر: «فقال ما كان؟قلت: ... » .
[٥٤] جواهر العقدين ٢/٣٢٩.
[٣] في المصدر: «في هاتين» بدل «عن الزهري» .
[٥٥] جواهر العقدين ٢/٣٣١.
[٤] في المصدر: «إذا بفارس» .
[٥] في (أ) : «لبيب» .