ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٣١ - الامام الحجة المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه)
فأخذ من يده و قال: استسق؛ فرفع يده، فزال الغيم و ظهرت [١] الشمس، فتعجب [٢] الناس، فقال المعتمد: ما هذا يا أبا محمد؟
فقال: هذا عظم نبي قد [٣] ظفر به هذا الراهب، و ما كشف عظم نبي تحت السماء إلاّ هطلت بالمطر.
فامتحنوا ذلك العظم الشريف بمرات [٤] فكان كما قال، و زالت الشبهة عن الناس، و رجع الامام الحسن الى داره.
و توفي سنة ستين و مائتين، و دفن عند أبيه، و عمره ثمان و عشرون سنة، و يقال: انّه مات بالسمّ أيضا. غ
[الامام الحجة المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه) ]
و لم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، و عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه اللّه (تبارك و تعالى) له العلم [٥] و الحكمة، و يسمّى القائم المنتظر، لأنّه ستر و غاب فلم يعرف أين ذهب [٦] .
(انتهى كتاب الصواعق) .
[١] في المصدر: «طلعت» .
[٢] في المصدر: «عجب» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «قد» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «الشريف بمرات» .
[٥] في المصدر: «آتاه اللّه فيها الحكمة» .
[٦] الصواعق المحرقة: ٢٠٨.
غ