ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٦ - الباب الخامس و الثمانون في إيراد بعض ما في كتاب «إسعاف الراغبين» للشيخ علامة زمانه و فريد أوانه محمد الصبان المصري رحمه اللّه
و يقول مؤلف هذا الكتاب: إنّ الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سرّه قال في كتابه «أنوار القدسية» إنّ بعض مشايخنا قال: نحن بايعنا المهدي عليه السّلام بدمشق الشام، و كنّا عنده سبعة أيام.
و قال لي الشيخ عبد اللطيف الحلبي سنة ألف و مائتين و ثلاث و سبعين: إنّ أبي الشيخ إبراهيم رحمه اللّه قال: سمعت بعض مشايخي من مشايخ مصر يقول: بايعنا الامام المهدي (انتهى) .
و كان الشيخ إبراهيم في طريقة القادرية، و من كبار مشايخ حلب الشهباء المحروسة، نفعنا اللّه من فيضه، لا سيما حضرات الكيلانيين، أعني الشيخ إسماعيل الأول و ذريته الشيخ عبد الجواد، و ابنه الشيخ إسماعيل الثاني و ابنيه الشيخ محمد و الشيخ عبد القادر، و هو شيخي و سيدي و سندي و معتمدي (قدس اللّه أسرارهم و أعلى اللّه مقامهم و رفع درجاتهم) هم غيوث المؤمنين، و ملاذ المسلمين، و هم من العترة الطيبين، و سلالة أئمة الهادين، و حفظ اللّه من كان حيّا من أولادهم، الشيخ طه و أولاده، و بارك فيهم بمزيد سعادة الدارين و بركات الكونين آمين، و أفاض علينا بركاتهم و سعاداتهم، و حظظنا من إمداد أرواحهم و إشراق أنوارهم، و إفاضة أسرارهم، اللّهم ثبتنا على مودّتهم آمين يا رب العالمين بالنبي و آله الطيبين، و صلّى اللّه على محمد و على آله و صحبه الفائزين فوزا عظيما. غ