ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٣ - الباب التسعونg gفي إيراد خطبة الحسن بن علي (رضي اللّه عنهما)
الباب التسعونg gفي إيراد خطبة الحسن بن علي (رضي اللّه عنهما)
٣ ١
أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في «درر السمطين» : بسنده عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، و جعفر بن حبان قال: خطب الحسن بن علي (رضي اللّه عنهما) بعد شهادة أبيه قال:
أيّها الناس، أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن السراج المنير، و أنا ابن الذي أرسله اللّه رحمة للعالمين، و أنا ابن الداعي الى اللّه، و أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و أنا من أهل البيت الذين كان جبرئيل عليه السّلام ينزل عليهم، و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه مودّتهم على المؤمنين فقال سبحانه و تعالى: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً [١] و اقتراف الحسنة مودّتنا.
و لمّا نزلت يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [٢] فقالوا:
يا رسول اللّه كيف الصلاة عليك.
قال: قولوا: اللّهم صلّ على محمد و على آل محمد، فحقّ على كلّ مسلم أن
[٣] [١] نظم درر السمطين للزرندي: ١٤٧-١٤٨. أمالي الشيخ الطوسي ٢/١٧٤ و ما بعدها.
[١] الشورى/٢٣.
[٢] الأحزاب/٥٦.