ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
تسعة كلّهم [١] لصلب علي # قد أصيبوا [٢] و خمسة لعقيل
و أوردهما ابن عبد البر في الاستيعاب [٣] .
٦٣
و ذكر ابن سعد: عن أمّ سلمة أنّها لمّا سمعت قتل [٤] الحسين قالت: [أو قد فعلوها؟!]ملأ اللّه بيوت القاتلين [٥] و قبورهم نارا، ثم بكت حتى غشي عليها.
٦٤
و قال الزهري: لمّا بلغ الحسن البصري خبر [٦] قتل الحسين بكى حتى اختلج صدغاه، ثم قال: أذلّ اللّه أمّة قتلت ابن نبيها [٧] ، و اللّه ليردّنّ رأس الحسين الى جسده، ثم لينتقمن له جدّه و أبوه من ابن مرجانة.
و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول» : ... إنّ الامام [٨] الشافعي رحمه اللّه أنشد:
و ممّا نفى نومي و شيّب لمّتي # تصاريف أيام لهن خطوب
تأوّب همّي و الفؤاد كئيب # و أرقّ عيني و الرقاد غريب
تزلزلت الدنيا لآل محمد # و كادت لهم صمّ الجبال تذوب
فمن يبلغن [٩] عني الحسين رسالة # و إن كرهتها أنفس و قلوب
[١] في المصدر: «منهم» .
[٢] في المصدر: «ابيدوا» .
[٣] جواهر العقدين ٢/٣٣٣.
[٦٣] جواهر العقدين ٢/٣٣٤.
[٤] في المصدر: «بقتل» .
[٥] في المصدر: «بيوتهم» .
[٦٤] المصدر السابق.
[٦] لا يوجد في المصدر: «خبر» .
[٧] في المصدر: «و أذلّ أمّة قتل ابن بنت نبيها ابن دعيّها» .
[٨] لا يوجد في المصدر: «الامام» .
[٩] في المصدر: «مبلغ» .