ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢٨ - من دعائه (سلام اللّه عليه) في الصلاة على أتباع الرسل و مصدقيهم
الذين أوذوا في جنبك، و أكثر سكان الأرض سعيا في طاعتك، فصلّ عليه يا رحمن، و ملائكتك و سكان سماواتك و أرضك كما عظم حرماتك و دلّنا على سبيل مرضاتك يا أرحم الراحمين. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) مما يحذر و يخافه
إلهي إنّه ليس يردّ غضبك إلاّ حلمك، و لا ينجي من عقابك إلاّ عفوك، و لا يخلّص منك إلاّ رحمتك و التضرع إليك، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي ميت البلاد، و بها تنشر أرواح العباد، و لا تهلكني و عرّفني الاجابه يا ربّ فانّي ضعيف متضرع إليك يا رب، و أعوذ بك منك فأعذني، و أستجير بك من كلّ بلاء فأجرني يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه صلّ على محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلّم تسليما كثيرا. غ
من دعائه (سلام اللّه عليه) في الصلاة على أتباع الرسل و مصدقيهم
اللّهم و أتباع الرسل و مصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب و الاشتياق الى المرسلين بحقائق الايمان في كلّ دهر و زمان أرسلت فيه رسولا و أقمت لأهله دليلا من لدن آدم عليه السّلام الى محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أئمة الهدى و قادة أهل التقى (على جميعهم السّلام) فاذكرهم منك بمغفرة و رضوان.
اللّهم و أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاصة الذين أحسنوا الصحابة، و الذين أبلوا البلاء الحسن في نصره و كانفوه، و أسرعوا الى وفادته، و سابقوا الى دعوته،