ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فنهض زيد [١] و[هو]يقول: أيّها الناس إنّما [٢] أنتم العبيد بعد اليوم، قتلتم ابن فاطمة الصديقة المرضية [٣] و أمّرتم ابن مرجانة الخبيثة [٤] ، و اللّه ليقتلن خياركم و ليستعبدن [٥] شراركم، فبعدا لمن رضي بالذلّ [٦] و العار.
ثم قال[يا ابن زياد لأحدّثنّك بما هو أغيظ عليك من هذا]: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أقعد الحسنين على خذيه [٧] فوضع [٨] يده على يافوخهما، ثم قال:
اللّهم إنّي استودعتك [٩] إياهما و صالحي [١٠] المؤمنين، فكيف كانت وديعة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[عندك يا ابن زياد].
و قد انتقم اللّه من ابن زياد[هذا]فقد صحّ عند الترمذي: [انه]لمّا جيء برأس ابن زياد [١١] و نصب في المسجد مع رءوس أصحابه، جاءت حيّة فتخلّلت الرءوس حتى دخلت في منخريه [١٢] ، فمكثت هنيئة، ثم خرجت، ثم جاءت، ففعلت كذلك مرتين أو ثلاثا[و كان نصبها في محل نصبه لرأس الحسين].
[١] لا يوجد في المصدر: «زيد» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «إنّما» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «الصديقة المرضية» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «الخبيثة» .
[٥] في المصدر: «و يستعبد» .
[٦] في المصدر: «بالذلة» .
[٧] في المصدر: «أقعد حسنا على فخذه اليمنى و حسينا على فخذه اليسرى» .
[٨] في المصدر: «ثم وضع» .
[٩] في المصدر: «استودعك» .
[١٠] في المصدر: «و صالح» .
[١١] في المصدر: «برأسه» .
[١٢] في المصدر: «منخره» .
غ