ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٠ - الباب الرابع و التسعون في إيراد ما في كتاب «غاية المرام» الذي جمع فيه الأحاديث الواردة في المهدي الموعود (سلام اللّه عليه)
الحديث فقال: إنّ موسى لمّا فتن قومه و اتخذوا العجل الها فكبر على موسى قال اللّه: يا موسى من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه، و انّ أمّة أحمد أيضا ستصيبهم فتنة عظيمة من بعده حتى يلعن بعضهم بعضا، ثم يصالح اللّه أمرهم برجل من ذرية أحمد، و هو المهدي.
أخرج الحافظ أبو نعيم أربعين حديثا في المهدي (سلام اللّه عليه) :
[٢٧] فمنها: عن علي بن بلال عن أبيه قال هذا الحديث المذكور من غير كلام وهب ابن منبه و زاد:
يا فاطمة إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا، و صارت الفتن، و انقطعت السبل، و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا، و لا صغير يوقّر كبيرا، فيبعث اللّه عند ذلك المهدي من ولدك، يفتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
[٢٨] و منها: عن حذيفة بن اليمان قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فذكر ما هو كائن ثم قال:
لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطول اللّه تعالى ذلك اليوم حتى يبعث اللّه رجلا من ولدي اسمه اسمي.
فقام سلمان و قال: يا رسول اللّه من أي ولدك هو؟
قال: من ولد هذا. و ضرب بيده على رأس الحسين (سلام اللّه عليه) .
[٢٧] غاية المرام: ٦٩٩ حديث ٧٧.
[٢٨] غاية المرام: ٦٩٩ حديث ٧٨.