ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٩ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
فينا نزلت هذه الآية، و جعل اللّه الإمامة في عقب الحسين الى يوم القيامة، و إن للغائب منّا غيبتين احداهما أطول من الأخرى، فلا يثبت على إمامته إلاّ من قوي يقينه، و صحّت معرفته.
[٤٤] و عن جابر الجعفي قال:
قلت للباقر رضي اللّه عنه: يا بن رسول اللّه إنّ قوما يقولون إنّ اللّه تعالى جعل الإمامة في عقب الحسن رضي اللّه عنه.
قال: يا جابر إنّ الأئمة هم الذين نصّ عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بامامتهم، و هم اثنا عشر.
و قال: لمّا أسري بي الى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور، اثنا عشر اسما، أوّلهم علي، و سبطاه، و علي، و محمد، و جعفر، و موسى، و علي، و محمد، و علي، و الحسن، و محمد القائم الحجة المهدي عليهم السّلام و تنفس الصعداء و قال: إنّ الأمّة لا يعلمون بكلام ربّهم الذي أوجب المودّة فينا عليهم، ثم أنشأ شعرا:
إنّ اليهود لحبّهم لنبيهم # أمنوا بوائق حادث الأزمان
و ذوو الصليب بحبّ عيسى أصبحوا # يمشون زهوا في قرى نجران
و المؤمنون بحبّ آل محمد # يرمون في الآفاق بالنيران
[٤٥] قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ [١] .
عن زرارة بن أعين قال: سألت الباقر رضي اللّه عنه عن هذه الآية قال: هي ساعة
[٤٤] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٣.
[٤٥] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٤.
[١] الزخرف/٦٦.