ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[١٠] أخرج أبو داود و الحاكم: عن أمّ الفضل زوجة العباس-كانت مرضعة الحسين بلبن قثم- [١] رفعته:
أتاني جبرائيل و أخبرني [٢] أنّ أمّتي ستقتل ابني هذا[يعني الحسين]و أتاني من تربة حمراء.
[١١] أخرج أحمد مرفوعا:
دخل عليّ ملك لم يدخل عليّ قبل فقال لي: إنّ ابنك حسينا مقتول، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، فأخرج تربة حمراء.
[١٢] و أخرج البغوي في معجمه، و أبو حاتم في صحيحه، و أحمد و ابن أحمد، و عبد ابن حميد و ابنه أحمد: عن أنس:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: استأذن ملك[القطر]ربّه أن يزورني فأذن له، و كان يوم أم سلمة، فقال: [رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]يا أمّ سلمة احفظي[علينا]الباب لا يدخل أحد، فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين[فاقتحم]فوثب على حجر جدّه [٣] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ف[جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]يلثمه و يقبّله.
فقال[له]الملك: [أ تحبه؟
قال: نعم.
قال: ]إنّ أمّتك ستقتله و إن شئت أريك المكان الذي يقتل به.
[١٠] الصواعق المحرقة: ١٩٢ حديث ٢٩.
[١] لا يوجد في المصدر: «زوجة العباس-كانت مرضعة الحسين بلبن قثم-» و بدله «أمّ الفضل بنت الحرث» .
[٢] في المصدر: «فاخبرني» .
[١١] الصواعق المحرقة: ١٩٢. المناقب لأحمد ٢/٧٧٠ حديث ١٣٥٧.
[١٢] الصواعق المحرقة: ١٩٢.
[٣] في المصدر: «على رسول اللّه» .