ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٧ - الامام محمد الجواد عليه السّلام
كانت له حراما [١] ، و تزوّجها عند [٢] العصر، كانت له حلالا [٣] ، ثم ظاهر منها عند المغرب، كانت له حراما [٤] ، ثم أدّى كفارة الظهار عند العشاء، كانت له حلالا [٥] ، ثم [٦] طلّقها رجعيا نصف الليل، كانت له حراما [٧] ، ثم راجعها عند الفجر، كانت له حلالا [٨] .
فعند ذلك قال المأمون للعباسيين: قد عرفتم فضله بعد ما كنتم تنكرونه [٩] . ثم زوّجه[في ذلك المجالس]ابنته[أمّ الفضل]، ثم توجه بها الى المدينة.
ثم أرسلت ابنته أمّ الفضل الى أبيها المأمون أنّه يسري جارية عليها [١٠] ، فأرسل إليها أبوها: إنّا لم نزوّجك له لنحرم عليه ما كان حلالا له [١١] فلا تعودي لمثله.
ثم قدم[بها]بغداد [١٢] بطلب من المعتصم لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرين و مائتين و توفي في آخر ذي القعدة في هذه السنة [١٣] ، و دفن في ظهر جدّه
[١] لا يوجد في المصدر: «كانت له حراما» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «عند» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «كانت له حلالا» .
[٤] في المصدر: «و ظاهر منها المغرب» فقط.
[٥] في المصدر: «و كفر العشاء» فقط.
[٦] في المصدر: «و» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «كانت له حراما» .
[٨] في المصدر: «و ارجعها الفجر» فقط.
[٩] في المصدر: «قد عرفتم ما كنتم تذكرون» .
[١٠] في المصدر: «فارسلت تشتكي منه لأبيها انه تسرى عليها» .
[١١] لا يوجد في المصدر: «له» .
[١٢] لا يوجد في المصدر: «بغداد» .
[١٣] لا يوجد في المصدر: «في هذه السنة» .