ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٨ - الباب السابع و الستون في إيراد بعض ما في «درّة المعارف» للشيخ الامام عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد البسطامي كان أعلم علماء زمانه في علم الحروف (قدس اللّه أسراره و وهب لنا علومه و عرفانه)
الصلاة و السّلام) ؛ ثم ابنه يعقوب (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم ابنه يوسف (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم موسى (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم موسى (عليه الصلاة و السّلام) و هو نبي مرسل، أنزل اللّه عليه التوراة، و علّمه علم الكيمياء، و كان أعلم الناس في عصره بأسرار الأوفاق و بالوفق المسدس، استخرج تابوت يوسف (عليهما الصلاة و السّلام) من النيل؛ ثم وصيه يوشع بن نون (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم الياس؛ ثم حزقيل (عليه الصلاة و السّلام) .
و قيل: زردشت الأذربيجاني أخذ علم أسرار الحروف عن أصحاب موسى (عليه الصلاة و السّلام) ، ثم أخذ عن زردشت جاماسب الحكيم و هو أكبر أصحابه، ثم داود (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم ابنه سليمان (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم آصف بن برخيا، و هو وزير سليمان (عليهما الصلاة و السّلام) ؛ ثم أشعيا (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم إرميا (عليه الصلاة و السّلام) ؛ ثم عيسى (عليه الصلاة و السّلام) ورث علم الحروف؛ ثم محمد (صلوات اللّه و سلامه و بركاته عليه و على آله و صحبه) ورث علم الحروف.
قال الامام الحسين بن علي (رضي اللّه عنهما) : العلم الذي دعى إليه المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو علم الحروف و علم الحروف في لام الف، و علم لام الف في الالف، و علم الالف في النقطة، و علم النقطة في المعرفة الأصلية، و علم المعرفة الأصلية في علم الأزل، و علم الأزل في المشية، أي المعلوم، و علم المشية في غيب الهوية، و هو الذي دعا اللّه إليه نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله: فاعلم «انّه لا إله إلاّ اللّه» و الهاء في «انّه» راجع الى غيب الهوية.
ثم إنّ الامام عليا (كرّم اللّه وجهه) ورث علم أسرار الحروف من سيدنا و مولانا محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و إليه الاشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا مدينة العلم