ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٦ - الباب المكمل للمائة في فضائل الأئمة من أهل البيت الطيبين (سلام اللّه و تحياته و بركاته عليهم دائما)
[١٦] و في الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي قدّس سرّه صاحب الكشكول و الأوراد، قال:
إنّ الحديث المتفق عليه بين العامة و الخاصة:
من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
و كذا في كتاب الملل و النحل لمحمد الشهرستاني هذا الحديث موجود.
و قد ذكرت الارجوزة التي كانت في جنة الأسماء في مشرق الأكوان و أذكر بعضها في هذا الكتاب تيمنا به و تبركا:
فانّما نحن ملوك الأرض # و حكمنا في الخافقين يمضي
فكلّ علم من علوم فاخرة # من مبدأ الدنيا ليوم الآخرة
قد صار كشفا عندنا مصانا # و كلّ ذي شدة غدا مهانا
و كلّ ما قد جاء فيه النص # فهو الذي من جفرنا يقص
فمن أراد غبطة الأمان # في كلّ عصر مع كلّ آن
فليتمسك بحبال قولنا # و لا يزغ يوما بعون أمرنا
فانّما نحن على التحقيق # غوث لكلّ كربة و ضيق
[١٧] و في خطبته البيان:
لقد حزت علم الأولين و إنني # ظنين بعلم الآخرين كتوم
و كاشفت أسرار العلوم بأسرها # و عندي حديث حادث و قديم
و إنّي لقيوم على كلّ قيم # محيط بكلّ العالمين عليم
و قال: لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير سورة الفاتحة.
[١٦] أربعين البهائي: ٢١٩. الملل و النحل ١/١٩٢.
[١٧] الزام الناصب ٢/١٧٨.
غ