ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٠ - الباب الثاني و الستون في إيراد مدائح الامام الشافعي و تفسير بعض الآيات و الأحاديث الواردة في كثرة ثواب من بكى على الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم)
نصلّي [١] على المختار من آل هاشم # و نؤذي بنيه [٢] إنّ ذاك عجيب
لئن كان ذنبي حبّ آل محمد # فذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري و موقفي # و بغضهم للشافعي [٣] ذنوب [٤]
و قد نسب ابن عبد البر هذه الأبيات التي تأتي الى [٥] سليمان بن قتة[التابعي] -بفتح القاف و تاءين من فوق-، و هي أمّه، وقف سليمان [٦] على مصارع الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم) و جعل يبكي و يقول:
مررت على أبيات آل محمد # فلم أرها أمثالها يوم حلّت
و إنّ قتيل الطف من آل هاشم # أذلّ رقابا من قريش فذلّت
فلا يبعد اللّه الديار و أهلها # و ان أصبحت منهم بزعمي تخلت
أ لم تر أنّ الأرض أضحت مريضة # لفقد حسين و البلاد اقشعرت
و قد أبصارت تبكي السماء لفقده # و أنجمها ناحت عليه و صلّت
و كانوا لنا غيثا فعادوا رزية # لقد عظمت تلك الرزايا و جلّت [٧]
(انتهى جواهر العقدين) .
و في سورة الدخان: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ .
[١] في (أ) : «يصلون» .
[٢] في المصدر: «و تعزى بنوه» ؛ و في (أ) : «و يقتلون ابنه» .
[٣] في المصدر: «و حبهم للشافعي ذنوب» و في (أ) : «و حبهم للشافعي بأي وجه» .
[٤] جواهر العقدين ٢/٣٣٥.
[٥] في المصدر: «و روى ان سليمان بن قتة» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «سليمان» .
[٧] جواهر العقدين ٢/٣٣٣-٣٣٤.