ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فاستيقظ من نومه، فاذا رأسه رأس خنزير و وجهه وجه خنزير.
ثم قال أبو جعفر المنصور: أ هذان الحديثان كانا في يدك يا سليمان؟
قلت: لا.
فقال: خذهما مع عشرة آلاف حديث معك.
ثم قال: يا سليمان حبّ علي إيمان و بغضه نفاق، و اللّه لا يحبّه إلاّ مؤمن و لا يبغضه إلاّ منافق.
فقلت: الأمان يا أمير المؤمنين.
قال: لك الأمان قل ما شئت.
قلت: فما تقول في قاتل الحسين رضي اللّه عنه؟
قال: هو الى النار و في النار.
قلت: و كلّ من قتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى النار و في النار؟
قال: نعم.
ثم قال: يا سليمان حدّث الناس ما سمعت.
ثم أذن لي بالذهاب الى بيتي.
[٥٢] و في تفسير علي بن إبراهيم: في تفسير قوله تعالى وَ مَنْ عََاقَبَ بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللََّهُ إِنَّ اَللََّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [١] :
عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه قال: قوله تعالى: وَ مَنْ عََاقَبَ يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عاقب به اللّه الكفار من قريش يوم بدر، فقتل عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و الوليد بن عتبة، و حنظلة بن أبي سفيان، و كان عتبه بن
[٥٢] تفسير القمي ٢/٨٦ (باختلاف يسير جدا في أوله) .
[١] الحج/٦٠.