ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧٣ - الباب الرابع و السبعون في إيراد الكلمات القدسية لعلي (كرّم اللّه وجهه) التي ذكرها في شأن المهدي (رضي اللّه عنهما) في كتاب نهج البلاغة في خطاباته
[٩] و بقوله: يجاهدهم في اللّه قوم أذلّة عند المتكبرين، في الأرض مجهولون، و في السماء معروفون.
[١٠] و بقوله: قد طلع طالع، و لمع لامع، و لاح لائح، و اعتدل مائل، و استبدل اللّه بقوم قوما، و بيوم يوما، و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر، و إنمّا الأئمة قوام اللّه على خلقه، و عرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنّة إلاّ من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلاّ من أنكرهم و أنكروه.
[١١] و بقوله: و طال الأمد بالناس، ليستكملوا الخزي، و يستوجبوا الغير، حتى إذا اخلولق الأجل، قوم لم يمنعوا على اللّه بالصبر، و لم يستعظموا بذل أنفسهم في الحقّ، حتى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدّة البلاء، حملوا بصائرهم على أسيافهم، و دانوا لربّهم بأمر و اعظهم.
[١٢] و بقوله: ثم ليشحذنّ فيها قوم شحذ [١] القين [٢] النصل، تجلى بالتنزيل أبصارهم، و يرمى بالتفسير في مسامعهم، و يغبقون [٣] كأس الحكمة بعد الصبوح [٤] .
و أما كلامه (كرّم اللّه وجهه) :
حسين إذا كنت في بلدة # غريبا فعاشر بآدابها
[٩] نهج البلاغة: ١٤٨ خطبة ١٠٢.
[١٠] نهج البلاغة: ٢١٢ خطبة ١٥٢.
[١١] نهج البلاغة: ٢٠٩ خطبة ١٥٠.
[١٢] نهج البلاغة: ٢٠٨ خطبة ١٥٠.
[١] شحذ: من شحذ السكين إذا حدّدها.
[٢] القين: الحداد.
[٣] يغبقون-مبني للمجهول-: يسقون بالمساء.
[٤] الصبوح: ما يشرب وقت الصباح.