ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
يوما، و قيل: شهرين. و قيل: ثلاثة أشهر. و مات عن إحدى و عشرين سنة.
و قيل: عشرين رحمه اللّه [١] (انتهت الصواعق) .
[٥١] أخرج أبو المؤيد موفق بن أحمد أخطب الخطباء الخوارزمي المكي: بسنده عن سليمان الأعمش بن مهران الكوفي قال:
إنّ أبا جعفر المنصور الدوانيقي الخليفة أرسل رجلا الى الأعمش جوف الليل فودّع أهله بظنه أنّه قاتله، فأخذ حنوطا و دخل عليه.
فقال: يا أعمش كم تروي حديثا في فضائل علي (كرّم اللّه وجهه) ؟
فقال: يسيرا.
فقال: أشمّ منك ريح الحنوط، فما تفعل؟
قلت: أظنّ أنّك تقتلني.
قال: لا طلبتك إلاّ لأجل أن أسأل عنك كم حديث في فضائل علي عندك، و إنّك آمن، فكم تروي حديثا؟
قلت: عشرة آلاف.
قال: يا سليمان و اللّه لأحدثنّك بحديثين في فضائل علي (كرّم اللّه وجهه) فضمّهما في عشرة آلاف حديثك.
قلت: حدثنا يا أمير المؤمنين.
قال: أمّا الحديث الأول و الثاني أذكرهما بالقصة:
[١] الصواعق المحرقة: ٢٢٤.
[٥١] المناقب للخوارزمي: ٢٨٤ حديث ٢٧٩ المناقب لابن المغازلي: ١٤٣ حديث ١٨٨ و هو في المصدر حديث طويل.