ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦١ - (الخاتمة)
و «من أحب قوما فهو منهم» ، و «سلمان منّا أهل البيت» [١] .
و يا أكرم الأكرمين، و يا أجود الأجودين، و يا أرحم الراحمين، اجعلنا من زمرتهم كما جعلتنا من ذريّتهم، و اجعلنا معهم في دار السّلام يا ذا الجلال و الاكرام. آمين يا ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمد و آله صلاة نامية دائمة بدوام اللّه، و متزايدة باقية ببقاء اللّه، و الحمد للّه أولا و آخرا، و ظاهرا و باطنا عدد خلقه، وزنة عرشه، و رضاء نفسه، و مداد كلماته، في كلّ آن و لحظة، و في كلّ حين و لحمة، ناميا دائما بدوامه، و جاريا باقيا ببقائه، و صلوات اللّه و تحياته و بركاته على جميع الأنبياء و المرسلين، و الأولياء و الصالحين و على الملائكة كلّهم أجمعين. ثم صلوات اللّه و صلوات ملائكته و صلوات أنبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و على آله و السّلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته.
اللّهم اجعلنا من الذين قلت في شأنهم:
«و آخر دعواهم أن الحمد للّه ربّ العالمين»
تم و لمّا كان سبب تأليف كتاب أجمع الفوائد و كتاب مشرق الاكوان و كتاب ينابيع المودة لاهل العباء عليهم سلام اللّه ربنا الأعلى ظل مرحمة ذي الشوكة و الاحتشام و ولي النعمة و الانعام مكرم ارباب العلم و العرفان و مروج اصحاب التحقيق و البرهان السلطان عبد العزيز خان لا زالت ظلال رأفته على المسلمين متزايدة و عدله و ترحمه على الناس جارية و ظل تعطفه على رءوس الخلائق شاملة و آثاره الخيرات بين العباد باقية اللّهم كما جعلت هذا الكتاب
[١] مر تخريجها.