ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤٨ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
برضاء أبيها (رضي اللّه عنهم) .
و أعقابه من خمسة أبنائه أبو محمد الحسن السبط، و أبو عبد اللّه الحسين السبط، و أبو القاسم محمد بن الحنفية، أمّه خولة بنت جعفر بن قيس من بني حنيفة، و أبو القاسم عمر، أمّه أم حبيب بنت الصهباء الثعلبية، و أبو الفضل العباس، أمّه أم البنين الكلابية.
و يقول مؤلف هذا الكتاب: إنّ محمد بن الحنفية دخل في غار جبل بالطائف المسمّى بجبل رضوى، ثم لم يخرج منه كما في التواريخ.
و أما أبو القاسم عمر فتربته في نهاوند من أرض العجم.
و أمّا أبو الفضل العباس فتربته في كربلا.
و ذريات أبو القاسم محمد بن الحنفية في بلاد ما وراء النهر و بلخ كثيرون، و سلطان العارفين خواجه أحمد يسوى، و إسماعيل أتا، و مير حيدر من ذرياته الطاهرة، و هما أيضا من أهل الولاية و العرفان و أصحاب الكرامات (قدس اللّه أسرارهم و رفع درجاتهم و وهب لنا بركاتهم و فيوضاتهم و سعاداتهم) .
و ينسب جماعة الى إسماعيل أتا، و جماعة الى مير حيدر، فيقال: إنّهم إسماعيل أتاي و إنّهم مير حيدري. (انتهى) .
و العقب من ولد عبد اللّه بن جعفر من علي، و العقب من ولد علي في محمد و إسحاق و أمّ محمد بنت عبد اللّه بن العباس، و من محمد كثر الجعفري و فيه قيل:
قضى اللّه أنّ الجعفري محمدا # هو البدر ذو الاشراق بين الكواكب