ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٢٥ - الباب الثاني و الثمانون في بيان الامام أبو محمد الحسن العسكري أرى ولده القائم المهدي لخواص مواليه و أعلمهم أنّ الامام من بعده ولده (رضي اللّه عنهما)
[١٠] و عن يعقوب بن منفوس قال: دخلت على أبي محمد الحسن العسكري و على باب البيت ستر مسبل.
فقلت له: يا سيدي من صاحب هذا الأمر بعدك؟
فقال: ارفع الستر، فرفعته، فخرج غلام فجلس على فخذ أبي محمد (رضي اللّه عنهما) و قال لي أبو محمد: هذا إمامكم من بعدي، ثم قال: يا بني ادخل البيت، فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثم قال: يا يعقوب انظر في البيت فدخلته فما رأيت أحدا.
[١١] و عن محمد بن صالح بن علي بن محمد بن قنبر بن قنبر الكبير قال: خرج صاحب الزمان على عمه جعفر الذي تعرض في مال أبي محمد و قال: يا عم مالك تتعرض في حقوقي؟فتحيّر عمّه جعفر و بهت، ثم غاب، و لمّا ماتت أم الحسن جدّة صاحب الزمان و هي أوصت أن يدفنوها في الدار، فنازع و قال:
هي داري، فخرج صاحب الزمان فقال: يا عم ما دارك هي، ثم غاب.
[١٢] و عن أبي الأديان قال: كنت أخدم أبا محمد الحسن العسكري و أبلغ كتبه الى الأمصار، فكتب كتبا و قال لي: انطلق بها الى المدائن فانّك تغيب خمسة عشر يوما و تدخل سامراء يوم الخامس عشر، و تسمع الناعية في داري، و تجدني على المغتسل.
فقلت: يا سيدي من هو القائم بعدك؟
قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي.
[١٠] اكمال الدين ٢/٤٠٧ حديث ٢.
[١١] اكمال الدين ٢/٤٤٢ حديث ١٥.
[١٢] اكمال الدين ٢/٤٧٥.