ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٩ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
غيبته كانتفاع الناس بالشمس إذا سترها سحاب، يا جابر هذا من مكنون سرّ اللّه و مخزون علمه فاكتمه إلاّ عن أهله.
[١٢] و عن محمد بن مسلم قال:
قلت للباقر رضي اللّه عنه: ما تأويل قوله تعالى في الأنفال: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ [١] ؟
قال: لم يجيء تأويل هذه الآية، فاذا جاء تأويلها يقتل المشركون حتى يوحدوا اللّه (عزّ و جلّ) ، و حتى لا يكون شرك و ذلك في قيام قائمنا.
[١٣] و عن زرارة قال: سئل الباقر رضي اللّه عنه عن قوله تعالى: وَ قََاتِلُوا اَلْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمََا يُقََاتِلُونَكُمْ كَافَّةً [٢] حتى لا يكون شركا وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ .
قال: لم يجيء تأويل هذه الآية، و إذا قام قائمنا بعد يرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما بلغ الليل و النهار، حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض، كما قال اللّه (عزّ و جلّ) .
[١٤] و عن أبي بصير، و عن سماعة، هما، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه في قوله تعالى:
هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ [٣] .
قال: و اللّه ما يجيء تأويلها حتى يخرج القائم المهدي عليه السّلام فاذا خرج القائم لم
[١٢] غاية المرام: ٧٣٠ حديث ٢١.
[١] الأنفال/٣٩.
[١٣] غاية المرام: ٧٣٠ حديث ٢١.
[٢] التوبة/٣٦.
[١٤] غاية المرام: ٧٣٢ حديث ٢٢.
[٣] التوبة/٣٣، الصف/٩.