ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١١ - الامام جعفر الصادق عليه السّلام
يسلّم عليك.
فقيل له: و كيف ذلك؟
قال: كنت جالسا عنده و الحسين في حجره و هو يقبله [١] فقال: يا جابر يولد للحسين [٢] مولود اسمه علي، و [٣] إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم زين العابدين، فيقوم علي بن الحسين [٤] ، ثم يولد لعلي [٥] ولد اسمه محمد، فإن أدركته يا جابر فاقرأه منّي السّلام.
ثم توفي سنة مائة و سبع عشرة عن ثمان و خمسين سنة مسموما كأبيه. و أمّه بنت عمّ أبيه الحسن (رضي اللّه عنهم) [٦] و هو علوي من[جهة]أبيه و أمه، و دفن أيضا بجنب أبيه [٧] في قبّة الحسن و العباس بالبقيع [٨] . غ
[الامام جعفر الصادق عليه السّلام]
و خلّف ستة أولاد، أفضلهم و أكملهم جعفر الصادق عليه السّلام.
و من ثمة كان خليفته و وصيّه، و بلغ [٩] الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، و انتشر صيته في جميع البلدان، و روى عنه[الأئمة]الأكابر: كيحيى
[١] في المصدر: «يدا عبه» .
[٢] في المصدر: «له» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «و» .
[٤] في المصدر: «فيقوم ولده» .
[٥] في المصدر: «له» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «و أمه بنت عم أبيه الحسن (رضي اللّه عنهم) » .
[٧] لا يوجد في المصدر: «بجنب أبيه» .
[٨] الصواعق المحرقة: ٢٠١.
[٩] في المصدر: «و نقل» .