ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٢ - الباب الحادي و التسعون في تفسير قوله تعالى
[٢] و في التفسير المنسوب الى الائمة من أهل البيت: عن بشير بن الدهان عن جعفر الصادق (سلام اللّه عليه) قال:
يا بشير أنتم و اللّه على دين اللّه، ثم تلا يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ، ثم قال:
علي إمامنا، و محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبينا، و إمامنا، و كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، و نحن ذريّة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمّنا فاطمة (صلوات اللّه عليها) .
[٣] و عن عمار الساباطي عن جعفر الصادق (سلام اللّه عليه) قال: لا تترك الأرض بغير إمام يحلّ حلال اللّه و يحرم حرام اللّه، و هو قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ .
ثم قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
ثم قال الصادق: يا عمار ليست جاهلية الجهلاء.
[٤] و في نهج البلاغة و من خطبة لأمير المؤمنين علي (سلام اللّه عليه) : فاتقوا سكرات النعمة و اعوجاج الفتنة عند طلوع جنينها، و ظهور كمينها، و انتصاب قطبها، و مدار رحاها، يتوارثها الظلمة بالعهود، أوّلهم قائد لآخرهم، و آخرهم مقتد بأوّلهم، يتنافسون في دنيا دنية، و يتكالبون على جيفة مريحة، و عن قليل يتبرأ التابع من المتبوع، و القائد من المقود، فيتزايلون بالبغضاء، و يتلاعنون عند اللقاء، فلا تكونوا أنصاب الفتن، و أعلام البدع، و الزموا ما عقد عليه حبل الجماعة، و بنيت عليه أركان الطاعة، و أقدموا على اللّه مظلومين و لا تقدموا
[٢] تفسير العياشي ٢/٣٠٣ حديث ١٢٠.
[٣] تفسير العياشي ٢/٣٠٣ حديث ١١٩.
[٤] نهج البلاغة: ٢١٠ الخطبة ١٥١.