ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٣٣ - الباب الرابع و الستون في ذكر رؤيا الشاعر ابن عنين فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنها) و كرامتها و ذكر أبيات الامام زين العابدين و أبيات الامام محمد الباقر (رضي اللّه عنهما)
الباب الرابع و الستون في ذكر رؤيا الشاعر ابن عنين فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنها) و كرامتها و ذكر أبيات الامام زين العابدين و أبيات الامام محمد الباقر (رضي اللّه عنهما)
و في جواهر العقدين للشريف السمهودي المصري رحمه اللّه:
[و]من العجائب [١] أنّ أبا المحاسن نصر اللّه بن عنين الشاعر توجه الى مكة المعظمة [٢] و معه متاع [٣] و مال[و قماش]، فخرج عليه بعض الأشراف من بني داود المقيمين بوادي الصفرا فأخذوا ما كان معه و جرحوه، فكتب قصيدة الى الملك العزيز طغتكين بن أيوب صاحب اليمن، و قد كان أخوه الملك الناصر أرسل رسولا الى الملك الناصر أن يذهب [٤] بالساحل و يفتحه [٥] من أيدي الافرنج[فزهّده ابن عنين في الساحل و رغّبه في اليمن و حرّضه على الأشراف المذكورين و أول]القصيدة هذه [٦] :
[١] في المصدر: «العجيب» .
[٢] في المصدر: «المشرفة» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «متاع» .
[٤] في المصدر: «إليه يطلبه ليقيم» .
[٥] في المصدر: «المفتح» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «هذه» .