ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٤ - الباب الثاني و الستون في إيراد مدائح الامام الشافعي و تفسير بعض الآيات و الأحاديث الواردة في كثرة ثواب من بكى على الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم)
و بغض من عاداهم # رفضا فانّي رافضي [١]
(انتهى جواهر العقدين) .
[١٠] قال علي (كرّم اللّه وجهه) في خطبته: ألا إنّ لكلّ دم ثائرا، و لكلّ حقّ طالبا، و إنّ الثائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه، و هو اللّه الذي لا يعجزه من طلب، و لا يفوته من هرب فأقسم باللّه يا بني أمية عمّا قليل لتعرفنّها في أيدي غيركم في دار عدوّكم.
[١١] و في تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال في تفسير هذين الآيتين إحداهما: فَلَمََّا آسَفُونََا اِنْتَقَمْنََا مِنْهُمْ [٢] و ثانيتهما: وَ مََا ظَلَمُونََا وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [٣] : فاللّه (جلّ شأنه و عظم سلطانه، و دام كبريائه) أعزّ و أرفع و أقدس من أن يعرض له أسف أو ظلم، لكن أدخل ذاته الأقدس فينا أهل البيت فجعل أسفنا أسفه فقال: فَلَمََّا آسَفُونََا اِنْتَقَمْنََا مِنْهُمْ و جعل ظلمنا ظلمه فقال: وَ مََا ظَلَمُونََا وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
[١] جواهر العقدين ٢/٣٠٤.
[١٠] نهج البلاغة: ١٥١ خطبة ١٠٥.
[١١] تفسير القمي ٢/٢٨٥.
[٢] الزخرف/٥٥.
[٣] البقرة/٥٧.
غ