ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٠ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
و الجعفريون كثيرون في سمرقند و بخارى؛ منهم الامام أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الصفدي ممن سكن بخارى: كان إماما فاضلا مناظرا، توفي رحمه اللّه سنة إحدى و ستين و أربعمائة.
و في كتاب السمعاني رحمه اللّه: أبو بكر محمد بن علي بن حيدر بن حمزة بن اسماعيل ابن عبد اللّه بن الحسن بن محمد بن جعفر بن القاسم بن إسحاق بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار الجعفري، من أهل بخارى يحبّ الحديث و أهله، سمع منه الحافظ أبو عبد اللّه محمد البخاري، صاحب كتاب صحيح البخاري، و روى عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارى، و ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبي من شيوخه.
قال الإمام النووي المحدث: و لمّا استشهد جعفر رضي اللّه عنه بأرض الشام مؤته على مرحلتين من بيت المقدس، و رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبد اللّه بن جعفر بعد رجوعه من الغزوة قرب المدينة ركّبه على ناقته، و جعله في قدامه، و دعا له و قال: اللّهم اخلف جعفرا في عقبه، و أردف قثم بن العباس فاستشهد بسمرقند.
و توفي عبد اللّه بن جعفر الطيار (رضي اللّه عنهما) بالمدينة سنة ثمانين من الهجرة، و هو الصحيح.
و قال جماعة: توفي سنة تسعين.
و هو الجواد ابن الجواد، و لم يبايع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من لم يحتلم إلاّ الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن العباس (رضي اللّه عنهم) .
و قال مسلم بن قتيبة في كتابه «المعارف» : أولاد عبد اللّه بن جعفر الطيار سبعة عشر ولدا ذكورا و بنتين؛ منهم علي و العباس و عون الأكبر و جعفر الأكبر، أمّهم زينب بنت علي من فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهم) ، و من البنين إسماعيل