ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤٠ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
ألا و من مات على حبّ آل محمد فتح في قبره بابان من الجنّة.
ألا و من مات على حبّ آل محمد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثم منكر و نكير.
ألا و من مات على حبّ آل محمد يزف الى الجنّة كما تزف العروس الى بيت زوجها.
ألا و من مات على حبّ آل محمد جعل اللّه تعالى زوّار قبره ملائكة الرحمة.
ألا و من مات على حبّ آل محمد مات على السنة و الجماعة.
ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه.
ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشمّ رائحة الجنّة.
و في جامع الاصول: عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين:
أنا حرب لمن حاربتم و سلّم لمن سالمتم. (أخرجه الترمذي) .
و روى أبو حازم عن أبي هريرة أنّه قال:
نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال:
أنا حرب لمن حاربتم و سلّم لمن سالمتم.
و روى الامام أبو إسحاق الثعلبي: عن أبي عبد اللّه الحافظ باسناده، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (رضي اللّه عنهم) قال:
شكوت الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حسد الناس بي فقال: أ ما ترضى أن تكون رابع أربعة أوّل من يدخل الجنّة: أنا و أنت و الحسن و الحسين، و أزواجنا عن أيماننا، و شمائلنا، و ذريّاتنا خلف أزواجنا؟.
قال أبو عبد اللّه محمد بن علي الحكيم الترمذي في كتابه «نوادر الأصول» :
حدثنا عبيد بن خالد قال: حدثنا محمد بن عثمان البصري قال: حدثنا محمد