ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٠ - الباب السابع و الستون في إيراد بعض ما في «درّة المعارف» للشيخ الامام عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد البسطامي كان أعلم علماء زمانه في علم الحروف (قدس اللّه أسراره و وهب لنا علومه و عرفانه)
المكنونة و تأويلاتها.
و أمّا «الجفر الاحمر» فانّه أشار به الى أنّه وعاء فيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو عند من له الأمر، و لا يظهر حتى يقوم رجل من أهل البيت.
و أمّا «الجفر الأكبر» فانه أشار به الى المصادر الوفقية التي هي من «ألف» «با» «تا» «ثا» الى آخرها، و هي ألف وفق.
و أمّا «الجفر الأصغر» فانّه أشار به الى المصادر الوفقية التي هي مركبة من أبجد الى قرشت و هي سبعمائة وفق.
و أمّا «الجامعة» فانه أشار به الى كتاب فيه علم ما كان و ما يكون الى يوم القيامة.
و أمّا «الصحيفة» فهي صحيفة فاطمة (رضي اللّه عنها) فانّه أشار بها الى ذكر الوقائع و الفتن و الملاحم و ما هو كائن الى يوم القيامة.
و أمّا «كتاب علي» فانه أشار به الى كتاب أملاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من فلق فيه -أي من شقّ فمه-و لسانه المبارك، و كتبه علي، و أثبت فيه كلّما يحتاج إليه من الشرائع الدينية، و الأحكام و القضايا حتى فيه الجلدة و نصف الجلدة.
و الجفر من حيث اللغة فانه رقّ الجدي.
و قال جعفر الصادق أيضا: منا الفرس الغواص، و الفارس القناص.
و قيل: انّه يظهر في آخر الزمان مع محمد المهدي و لا يعرفه على الحقيقة إلاّ هو رضي اللّه عنه.
و قيل: إنّ المهدي رضي اللّه عنه يستخرج كتبا من غار بمدينة أنطاكية، و يستخرج الزبور من بحيرة طبرية فيها مما ترك آل موسى و هارون تحمله الملائكة، و فيها الألواح و عصا موسى (عليه الصلاة و السّلام) . و المهدي أكثر الناس علما و حلما و على خده الأيمن خال أسود و هو من ولد الحسين بن علي (رضي اللّه عنهم) .