ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٨ - الباب الرابع و التسعون في إيراد ما في كتاب «غاية المرام» الذي جمع فيه الأحاديث الواردة في المهدي الموعود (سلام اللّه عليه)
و فيه قصة دعبل الخزاعي قد تقدّمت في الباب الثمانين. (انتهى فرائد السمطين) .
[٢٠] أبو هريرة رفعه:
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم (للبخاري و مسلم) .
[٢١] و في صحيح النسائي مرفوعا:
أبشروا و بشّروا إنّما أمّتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما، ثم أطعم منها فوج عاما، لعلّ آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا، و أعمقها عمقا، و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و المهدي أوسطها و المسيح آخرها؟!و لكن بين ذلك شيخ أعوج ليسوا منّي و لا أنا منهم.
[٢٢] و أخرج صاحب كتاب «غريب الحديث» : عن عروة بن رويم رفعه:
خيار أمّتي أولها و آخرها، و بين ذلك شيخ أعوج ليس منّا و لست منه.
قال ابن قتيبة: الشيخ الوسط.
و قد جاءت آثار انّه ذكر آخر الزمان فقال: المستمسك منهم بدينه كالقابض على الجمر.
و الحديث الآخر: الشهيد منهم يومئذ كشهيد بدر.
و في حديث آخر: انه سئل عن القرباء فقال: الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي. الحديث.
فاذا نزل عيسى لم ينسخ شيئا ممّا أتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يتقدّم عيسى على الامام من أمّته بل يقدّمه و يصلّي خلفه.
[٢٠] صحيح البخاري ٤/١٤٣. صحيح مسلم ١/٨٦ حديث ٢٤٤.
[٢١] غاية المرام: ٦٩٧ حديث ٤٣. عقد الدرر: ١٤٦.
[٢٢] غاية المرام: ٦٩٨ حديث ٥١.