ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فجعلوا يشربون النبيذ [١] ، فبينا هم[كذلك]إذ خرجت[عليهم]يد من الحائط [٢] معها قلم من حديد فكتبت سطرا بدم:
أ ترجو أمّة قتلت حسينا # شفاعة جدّه يوم الحساب
فهربوا و تركوا الرأس الشريف [٣] . (أخرجه منصور بن عمار) [٤] .
و ذكر غيره أيضا: أنّ هذا البيت وجد بحجر مكتوب فيه هذا البيت [٥] قبل مبعثه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بثلاثمائة سنة، و إنّ هذا البيت مكتوب في كنيسة بأرض [٦] الروم لا يدرى من كتبه [٧] .
[١٨] و ذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه «دلائل النبوة» : عن نصرة الأزدية: أنّها قالت:
لمّا قتل الحسين أمطرت السماء دما، فأصبحنا فاذا رحائنا [٨] و جرارنا مملوءة دما.
[١٩] و في أحاديث غيرها [٩] [و ممّا ظهر يوم قتله من الآيات أيضا]:
إنّ السماء اسودّت[اسودادا عظيما]حتى رؤيت النجوم نهارا، و لم يرفع حجر إلاّ وجد تحته دم عبيط.
[١] في المصدر: «بالرأس» بدل «النبيذ» .
[٢] في المصدر: «خرجت عليهم من الحائط يد... » .
[٣] لا يوجد في المصدر: «الشريف» .
[٤] الصواعق المحرقة: ١٩٤.
[٥] لا يوجد في المصدر: «مكتوب فيه هذا البيت» .
[٦] في المصدر: «من أرض» .
[٧] المصدر السابق.
[١٨] المصدر السابق.
[٨] في المصدر: «و جنابنا» بدل «فاذا رحائنا» .
[١٩] المصدر السابق.
[٩] في المصدر: «غير هذه» .