ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤١ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
ابن الفضيل، عن محمد بن سعد بن أبي طيبة، عن المقداد بن الأسود رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: معرفة آل محمد براءة من النار، و حبّ آل محمد جواز على الصراط، و الولاية لآل محمد أمان من العذاب.
أيضا هذا الحديث في الشفاء مذكور.
و في «نوادر الأصول» : حدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء، قال: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه (رضي اللّه عنهم) قال:
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصوى يخطب، فسمعته يقول:
يا أيّها الناس إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.
أيضا أخرجه الترمذي.
و في «نوادر الأصول» : حدثنا أبي قال: حدثنا زيد بن الحسين قال: حدثنا معروف بن خربوز المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري (رضي اللّه عنهما) قال:
لمّا صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من حجّة الوداع خطب فقال:
يا أيّها الناس إنّه قد نبأني اللطيف الخبير أنّه لم يعمّر نبي إلاّ مثل نصف عمر النبي الذي يليه من قبل، و إنّي أظن أنّي يوشك أن أدعى فأجيب، و إنّي فرطكم على الحوض، و إنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثقل الأكبر كتاب اللّه (عزّ و جلّ) ، سبب طرفه بيد اللّه تعالى و طرفه بأيديكم، فاستمسكوا به و لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي،