ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٨ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فاطمة (رضي اللّه عنها و عنهم) .
[٢٧] أبو قبيل: لمّا[قتل الحسين احتزوا رأسه و]قعدوا في أوّل مرحلة يشربون النبيذ فخرج قلم من حديد من حائط فكتب بدم:
أ ترجو أمّة قتلت حسينا # شفاعة جدّه يوم الحساب
فهربوا فتركوا [١] الرأس الشريف المبارك [٢] ، ثم رجعوا (هؤلاء الاحاديث اخرجها الطبراني في الكبير) [٣] .
[٢٨] عمارة بن عمير قال:
لمّا جيء برأس[عبيد اللّه]بن زياد و أصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت الى الناس [٤] و هم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فاذا حيّة[قد] جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر[عبيد اللّه]بن زياد، فمكثت [هنيئة]ثم خرجت فذهبت[حتى تغيبت]ثم[قالوا: قد]جاءت، [قد جاءت]ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا (للترمذي) .
[٢٩] أبو طالوت: إنّ أبا برزة الأسلمي دخل على عبيد اللّه بن زياد، فلمّا رآه قال:
إنّ محمديكم هذا لدحداح.
ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيّروني بصحبة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٢٧] جمع الفوائد ٢/٢١٨.
[١] في المصدر: «و تركوا» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «الشريف المبارك» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «هؤلاء الأحاديث أخرجها الطبراني في الكبير» .
[٢٨] جمع الفوائد ٢/٢١٧.
[٤] في المصدر: «إليهم» .
[٢٩] سنن أبي داود ٤/٤٢٣ حديث ٣٧٤٩ باب ٢٦.