ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢٠ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) إذا دخل شهر رمضان
و احفظنا فيه من مباشرة معصيتك، و أوزعنا فيه شكر نعمتك، و ألبسنا فيه جنن العافية، و أتمم علينا باستكمال طاعتك فيه المنّة. إنّك أنت اللّه المنان الحميد، و صلّى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) إذا دخل شهر رمضان
الحمد للّه الذي هدانا لحمده، و جعلنا من أهله، لنكون لإحسانه من الشاكرين، و ليجزينا على ذلك جزاء المحسنين.
و الحمد للّه الذي حبانا بدينه، و اختصنا بملّته، و سبلنا في سبل إحسانه، لنسلكها بمنّه الى رضوانه حمدا يتقبّله منّا، و يرضى به عنّا.
و الحمد للّه الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان، شهر الصيام، و شهر الاسلام، و شهر الطهور، و شهر التمحيص، و شهر القيام اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنََّاسِ وَ بَيِّنََاتٍ مِنَ اَلْهُدىََ وَ اَلْفُرْقََانِ فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة، و الفضائل المشهورة، فحرّم فيه ما أحلّ في غيره إعظاما، و حجر فيه المطاعم و المشارب إكراما، ثم فضّل ليلة واحدة من لياليه على ليالي ألف شهر، و سمّاها ليلة القدر تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربّهم من كلّ أمر، سلام دائم البركة الى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه.
اللّهم صلّ على محمد و آله و ألهمنا معرفة فضله، و إجلال حرمته، و التحفّظ ممّا حظرت فيه، و أعنّا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك، و استعمالها فيه بما يرضيك، حتى لا نصغي بأسماعنا الى لغو، و لا نسرع بأبصارنا الى لهو، و حتى لا نبسط أيدينا الى محظور، و نخطو بأقدامنا الى محجور، و حتى لا تعي بطوننا