ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢٢ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) في يوم عرفة
الرفيع، حمدا لم يحمدك خلق مثله و لا يعرف أحد سواك فضله، حمدا يجب لكرم وجهك و يقابل عز جلالك.
ربّ صلّ على محمد و آل محمد المنتجب المصطفى المكرم المقرب أفضل صلواتك و بارك عليه أتمّ بركاتك، و ترحّم عليه أمتع رحماتك.
ربّ صلّ على محمد و آله صلاة زاكية لا تكون صلاة أزكى منها، و صلّ عليه و آله صلاة نامية لا تكون صلاة أنمى منها، و صلّ عليه و آله صلاة راضية لا تكون صلاة فوقها.
ربّ صلّ على أطائب أهل بيته الذين اخترتهم لأمرك، و جعلتهم خزنة علمك، و حفظة دينك، و خلفائك في أرضك و حججك على عبادك، و طهّرتهم من الرجس و الدنس تطهيرا بارادتك، و جعلتهم الوسيلة إليك و المسلك الى جنتك.
ربّ صلّ على محمد و آله صلاة تجزل لهم بها من نحلك و كرامتك، و تكمل لهم الأشياء من عطاياك و نوافلك، و توفر عليهم الحظ من عوائدك و فوائدك.
ربّ صلّ عليه و عليهم صلاة لا أمد في أولها، و لا غاية لأمدها، و لا نهاية لآخرها.
ربّ صلّ عليهم زنة عرشك و ما دونه، و ملأ سماواتك و ما فوقهن، و عدد أرضيك و ما تحتهن و ما بينهن، صلاة تقربهم منك زلفى، و تكون لك و لهم رضى، و متصلة بنظائرهن أبدا.
اللّهم إنّك أيّدت دينك في كلّ أوان بامام أقمته علما لعبادك و منارا في بلادك بعد أن وصلت حبله بجبلك، و جعلته الذريعة الى رضوانك، و افترضت طاعته و حذرت معصيته، و أمرت بامتثال أمره و الانتهاء عند نهيه و ألا يتقدّمه متقدّم