ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[٢٠] أخرج أبو الشيخ: إنّ الورس الذي كان في عسكرهم تحوّل رمادا و كان في قافلة من اليمن تريد العراق فوافقهم [١] .
و لنورد ما في جمع الفوائد:
[٢١] الليث بن سعد: لمّا قتل الحسين و أصحابه انطلقوا بعلي بن الحسين في غلّ، و فاطمة و سكينة بنتا الحسين الى ابن زياد، فبعث بهم الى يزيد، فأمر بسكينة أن يجعلها خلف الظهر لئلاّ ترى رأس أبيها!حتى جاءوا عند يزيد فقال يزيد:
نفلق هاما من رجال أعزّة علينا # و هم كانوا أعقّ و أظلما
ثم أرسلهم الى المدينة.
[٢٢] الشعبي: رأيت[في النوم كأنّ]رجالا من السماء نزلوا [٢] معهم حراب يتبعون [٣]
[٢٠] الصواعق المحرقة: ١٩٤.
[١] في المصدر: «فوافتهم حين قتله» .
[٢١] جمع الفوائد: ٢/٢١٨ و لفظه في المصدر هكذا: الليث بن سعد: قال أبى الحسين ان يستأسر فقاتلوه فقتلوه و قتلوا ابنيه و أصحابه الذين قاتلوا معه و انطلق بعلي بن الحسين و فاطمة و سكينة بنتي حسين الى ابن زياد فبعث بهم الى يزيد فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها و علي بن حسين في غلّ و هو غلام فوضع رأس الحسين و قال يزيد: تعلق هاما (البيت) و قال علي بن الحسين: «ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها أن ذلك على اللّه يسير» ، فقال يزيد: بل بما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير فقال علي: أما و اللّه لو رآنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مغلولين لأحبّ أن يقرّبنا قال: صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة و سكينة تتطاولان لتريا رأس أبيهما و جعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر الرأس!!ثم أمر بهم فجهزوا و أصالح إليهم و اخرجوا الى المدينة.
و متى كان يزيد الفاسق الفاجر يفكّر ببنات الرسالة و يهمه أمرهن و يخشى عليهن الأذى... أين يزيد من العواطف الانسانية و النبل؟!!
[٢٢] المصدر السابق.
[٢] في المصدر: «نزلوا من السماء» .
[٣] في المصدر: «يتتبعون» .
غ