ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥١ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
و إسحاق و القاسم لأمّهات الأولاد (رضي اللّه عنهم) .
فأولاد الحسن السبط بن علي (رضي اللّه عنهم) الحسن المثنى بن الحسن، و زيد ابن الحسن، و الحسين بن الحسن، و عمر بن الحسن.
و أمّا أعقاب الحسن السبط فمن عبد اللّه المحض، شيخ العترة عمره مائة سنة، ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط، و إبراهيم بن الحسن المثنى، و الحسن المثلث ابن الحسن المثنى، و أمّهم فاطمة بنت الحسين (رضي اللّه عنهم) ، و جعفر بن الحسن المثنى و داود بن الحسن المثنى، و أمّهما أمّ الولد، فهؤلاء الخمسة لهم أعقاب.
و السادس حسن بن زيد بن الحسن السبط، له سبعة أبناء، أعقب كلّ واحد منهم.
و أمّا عمر بن الحسن الأول فلم يعقب.
و أمّا الحسين بن الحسن الأول فله بنت هي فاطمة أم إسماعيل بن جعفر الصادق (رضي اللّه عنهم) .
و كان للحسين رضي اللّه عنه ثلاثة أبناء و بنتين:
علي الأصغر، و هو الامام زين العابدين، لقب بالأصغر لأنّه ولد في حياة جدّه، و عند وفاة جدّه كان ابن سنتين، فجدّه أمير المؤمنين علي الأكبر و هو الأصغر (رضي اللّه عنهما) ، و في حادثة كربلا كان ابن اثني و عشرين سنة، و كان عليلا بالاسهال، فلم يقدر أن يخرج الى الحرب.
أمّه شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شبرويه بن پرويز بن هرمز بن انوشيروان ، الملك العادل، آتوها مع أختها كيهان بانو من حدود فارس في خلافة عثمان بن عفان رضي اللّه عنه فأراد أن يبيعهما، قال له علي (كرّم اللّه وجهه) :