ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٣ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
قتل ذراري قتلة الحسين رضي اللّه عنه بفعال آبائهم؟
فقال: هو ذلك.
قلت: فقول اللّه (عزّ و جلّ) : وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ [١] ما معناه؟
فقال: صدق اللّه في جميع أقواله لكن ذراري قتلة الحسين رضي اللّه عنه يرضون و يفخرون بفعال آبائهم، و من رضي شيئا كمن فعله، و لو أنّ رجلا قتل في المشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان شريك القاتل و قوله [٢] تعالى:
وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً [٣] نزل في الحسين و المهدي عليهما السّلام.
[٢٧] و عن جابر الجعفي، و سلام بن المستنير، هما، عن الباقر رضي اللّه عنه في هذه الآية قال:
إنّ الحسين عليه السّلام قتل مظلوما، و نحن أولياؤه، و القائم منّا يطلب ثار الحسين عليه السّلام فيقتل من رضي بقتله، حتى يقال قد أسرف في القتل.
[٢٨] و عن الباقر و الصادق (رضي اللّه عنهما) في قوله تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ [٤] .
قالا: هم القائم و أصحابه.
[٢٩] و قوله تعالى في سورة الحج: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ
[١] الأنعام/١٦٤، الإسراء/٣٣.
[٢] في (أ) : «فقوله» .
[٣] الإسراء/٣٣.
[٢٧] غاية المرام: ٧٤٠ حديث ٤٣.
[٢٨] غاية المرام: ٧٤٠ حديث ٥١.
[٤] الأنبياء/١٠٥.
[٢٩] غاية المرام: ٧٤٢ حديث ٥٣.