ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٩ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
قتيل بلا جرم كأنّ قميصه # صبيغ بماء الأرجوان خضيب
نصلّي على المختار من آل هاشم # و نؤذي بنيه إنّ ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حبّ آل محمد # فذلك ذنب لست عنه [١] أتوب
هم شفعائي يوم حشري و موقفي # و بغضهم [٢] للشافعي ذنوب [٣]
و نقل سبط ابن الجوزي: إنّ ابن الهبارية الشاعر اجتاز بكربلاء فجعل يبكي على الحسين و أهله (رضي اللّه عنهم) و أنشد [٤] شعرا:
أ حسين المبعوث جدّك بالهدى # قسما يكون الحقّ عنه مسائلي
لو كنت شاهد كربلا لبذلت في # تنفيس كربك جاهد بذل الباذل [٥]
ثم نام في مكانه فرأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام فقال له: [يا فلان]جزاك اللّه [عني]خيرا، أبشر فانّ اللّه قد كتبك ممّن جاهد بين يدي ابني [٦] الحسين [٧] .
٦٥
و روى الحافظ ابن الأخضر في «معالم العترة الطاهرة» : عن علي الرضا أنّه قال: و قد قال محمد الباقر:
رحم اللّه أخي زيدا فانّه قال لأبي: إنّي أريد الخروج على هذه الطاغية.
فقال أبي له: لا تفعل يا زيد، إنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر
[١] في المصدر: «منه» .
[٢] في المصدر: «و حبّهم للشافعي من أي وجه ذنوب؟» .
[٣] جواهر العقدين ٢/٣٣٥-٣٣٦.
[٤] في المصدر: «و قال» .
[٥] في المصدر أبيات أخرى غير مقروءة.
[٦] لا يوجد في المصدر: «ابني» .
[٧] جواهر العقدين ٢/٣٣٦.
[٦٥] جواهر العقدين ٢/٣٤٥.