ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٣ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
الفرات بموضع يقال له «كربلا» ثم قبض جبرائيل قبضة من ترابه [١] و شمّمني إياها [٢] ، فلم أملك عيني أن فاضتا.
أيضا رواه أحمد نحوه.
[١٥] و روى الملاّ:
إنّ عليا (كرّم اللّه وجهه) [٣] مرّ بكربلاء فقال: هذا [٤] مناخ ركابهم، و هاهنا موضع رحالهم، و هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمد، يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السماء و الأرض.
[١٦] و أخرج الترمذي: عن سلمى-امرأة من الأنصار-قالت:
دخلت على أمّ سلمة و هي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟قالت: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام و على رأسه و لحيته التراب، فقلت: مالك يا رسول اللّه؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفا [٥] .
و كذلك رآه ابن عباس في المنام، نصف النهار، أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم يلتقطه، فسأله فقال: دم الحسين و أصحابه، فلم يزل يتردد الخبر فوجد أنّ الحسين قد قتل [٦] في ذلك اليوم... يوم الجمعة عاشر المحرم سنة إحدى
[١] في المصدر: «تراب» .
[٢] في المصدر: «إياه» .
[١٥] الصواعق المحرقة: ١٩٣.
[٣] لا يوجد في المصدر: «كرّم اللّه وجهه» .
[٤] في المصدر: «هاهنا » .
[١٦] الصواعق المحرقة: ١٩٣.
[٥] لفظ المصدر هكذا: «و أخرج الترمذي: ان أم سلمة رأت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باكيا و برأسه و لحيته التراب فسألته فقال: قتل الحسين آنفا» .
[٦] في المصدر: «لم أزل أتتبعه منذ اليوم فنظروا فوجدوه قد قتل» .