ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٩ - الامام علي النقي عليه السّلام
فأبى أن يسترد من الثلاثين ألفا [١] شيئا فانصرف [٢] الاعرابي و هو يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
و نقل المسعودي: انّ المتوكل أمر بثلاثة من السباع فجيء بها في صحن قصره، ثم دعا الامام علي النقي، فلمّا دخل أغلق باب القصر، فدارت السباع حوله و خضعت له، و هو يمسحها بكمه، ثم صعد الى المتوكل و يحدّث معه ساعة، ثم نزل ففعلت السباع معه كفعلها الأول حتى خرج، فأتبعه المتوكل بجائزة عظيمة؛ فقيل للمتوكّل: إنّ ابن عمّك يفعل بالسباع ما رأيت فافعل بها ما فعل ابن عمك.
قال: أنتم تريدون قتلي. ثم أمرهم أن لا يفشوا ذلك [٣] . [٤]
توفي[رضي اللّه عنه]بسر من رأى في جمادى الأخيرة [٥] سنة أربع و خمسين و مائتين، ثم [٦] دفن في داره [٧] ، و كان [٨] عمره أربعون سنة [٩] ، و كان المتوكل طلبه من المدينة [١٠] سنة ثلاث و أربعين و مائتين، فأقام بها الى آخر عمره.
فله أولاد، ذكورهم أربعة و الأنثى واحدة [١١] . [١٢]
[١] لا يوجد في المصدر: «ألفا» .
[٢] في المصدر: «فولى» .
[٣] نقل القصة باختلاف يسير جدا.
[٤] الصواعق المحرقة: ٢٠٥.
[٥] في المصدر: «الآخر» .
[٦] في المصدر: «و» .
[٧] في المصدر: «بداره» .
[٨] لا يوجد في المصدر: «كان» .
[٩] لا يوجد في المصدر: «سنة» .
[١٠] في المصدر: «أشخصه من المدينة إليها» .
[١١] في المصدر: «الى أن قضى عن أربعة ذكور و أنثى» .
[١٢] الصواعق المحرقة: ٢٠٧.
غ