ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٢١ - g الثانية g
و سأله عن تأويل فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوََادِ اَلْمُقَدَّسِ طُوىً [١] .
قال: كان موسى عليه السّلام شديد الحبّ لأهله، فقال تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ أي انزع حبّ أهلك عن قلبك.
ثم انصرفت عنهما فاستقبلني ابن إسحاق الوكيل باكيا و قال: فقدت ثوب العجوزة.
فقلت: رأيته مبسوطا تحت قدمي مولانا.
فدخل عليه و خرج متبسما، و قال: خبرك صحيح.
[٦] و في كتاب الغيبة: عن محمد بن علي القمي قال: إنّ علي بن الحسين بن موسى كان تحته بنت عمه، و لم يرزق منها ولدا، و كتب الى الشيخ أبي القاسم بن روح الذي كان وكيلا للامام في غيبته بعد موت وكيله محمد بن عثمان العمري، أن يسأل الامام أن يدعو اللّه-تبارك و تعالى-أن يرزقه أولادا من بنت عمّه، فخرج الجواب: يا علي، إنّك لا ترزق ولدا من بنت عمك، و ستملك جارية ديلمية ترزق منها ولدين فقيهين، و أوسطهما زاهد غير فقيه، فرزق محمدا و الحسين فقيهين باهرين، و كان بينهما أخ زاهد لا فقه له.
[١] طه/١٢.
[٦] الغيبة للطوسي: ٣٠٨ حديث ٢٦١.